عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

23

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

امره ما كان . و روى ان اللَّه عز و جلّ اوحى الى يحيى بن زكريا : يا يحيى انّى قضيت على نفسى ان لا يحبّنى عبد من عبادى اعلم ذلك من نيته الا كنت سمعه الّذى يسمع به ، و بصره الّذى يبصر به ، و لسانه الّذى يتكلم به ، و قلبه الّذى يعى به ، و اذا كنت كذلك بغضت اليه الاشتغال باحد غيرى و ادمت فكره و اسهرت ليله و اظمأت نهاره و اطّلع اليه فى كل يوم سبعين الف مرّة ، يتقرب منى و اتقرّب منه ، اسمع كلامه و احبّ تضرعه ، فو عزتى و جلالى لا بعثنه يوم القيامة مبعثا يغبطه النبيون و المرسلون . و روى انّ عيسى و يحيى عليهما السلام يمشيان ، فصدم يحيى امرأة ، فقال عيسى : يا ابن خالتى لقد اصبت اليوم خطيئة ما ارى اللَّه تعالى يغفرها لك ابدا . قال : و ما هى يا ابن خالتى ؟ قال : امرأة صدمتها ، قال : و اللَّه ما شعرت بها . قال : سبحانك اللَّه ! بدنك معى فاين روحك ؟ قال : معلق بالعرش و لو ان قلبى اطمأن الى جبرئيل لظننت انى ما عرفت اللَّه تعالى طرفة عين قط . 2 - النّوبة الاولى ( 19 / 38 - 16 ) قوله تعالى : « وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ » ياد كن در قرآن مريم را ، « إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِها » آن گه كه بيكسو شد دور از كسان خويش ، مَكاناً شَرْقِيًّا . ( 16 ) بجايگاهى از سوى برآمدن آفتاب . فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجاباً در پيش خويش از سوى مردمان خويش پرده گرفت . « فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا » بوى فرستاديم روح خويش [ جبرئيل ] ، « فَتَمَثَّلَ لَها » تا بسان مردمى پيش وى بپاى ايستاد ، « بَشَراً سَوِيًّا . ( 17 ) جوانى تمام نيكو روى . « قالَتْ مريم » گفت مريم : « إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمنِ مِنْكَ » من در زينهار و پناه رحمن مىشوم [ و ازو باز داشت ميخواهم ] از تو ، « إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا » ( 18 ) اگر پرهيزگارى تو [ و از وى ترسى ]